“موانئ السعودية” ترفع قدرات ميناء جدة بخدمتي شحن من “Maersk” و”Hapag-Lloyd”
في خطوة تعزز من ثقل المملكة اللوجستي عالميًا، أعلنت الهيئة العامة للموانئ “موانئ السعودية” إضافة خدمتي شحن ملاحيتين جديدتين إلى ميناء جدة الإسلامي، بالتعاون مع كبرى شركات الخطوط الملاحية العالمية “Maersk” و”Hapag-Lloyd”.
وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الربط الملاحي بين المملكة والأسواق الدولية، ودعم انسيابية حركة التجارة العابرة للقارات. بحسب هيئة الموانئ السعودية عبر إكس.
خدمات شحن جديدة في ميناء جدة
في حين أوضحت “موانئ السعودية” أن الخدمة الأولى “AE19” التابعة لشركة “MAERSK”. والخدمة الثانية “SE4” التابعة لشركة “Hapag-Lloyd”، ستعملان على ربط ميناء جدة الإسلامي بمجموعة من الموانئ الحيوية في شرق آسيا وأوروبا.
بينما تصل الطاقة الاستيعابية لكل من الخدمتين إلى 17,000 حاوية قياسية. ما يرفع من كفاءة العمليات التشغيلية والقدرة التنافسية للميناء.
شبكة الربط وموانئ السعودية المستهدفة
ستسهم الخدمات الجديدة في ربط ميناء جدة الإسلامي بـ 9 موانئ إقليمية وعالمية رئيسية، تشمل:
- الصين: شنغهاي، تشينغداو، نينغبو، وتيانجين شينغانغ.
- كوريا الجنوبية: بوسان.
- ماليزيا: تانجونغ بيلباس.
- جنوب أفريقيا: رأس الرجاء الصالح (عبر خدمة AE19).
- ودأوروبا: مراكز الربط في غرب وشرق البحر الأبيض المتوسط.
- دسنغافورة.
دعم مستهدفات رؤية 2030
تأتي هذه التوسعات ضمن جهود “موانئ السعودية” لتحسين تصنيف المملكة في مؤشرات الأداء اللوجستي العالمية، وتمكين الشركات الوطنية من الوصول إلى الأسواق العالمية بسهولة أكبر.
كما تدعم هذه الخطوات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، بترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ومحور ربط للقارات الثلاث. تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
في حين يعد ميناء جدة الإسلامي الشريان التجاري الأبرز على ساحل البحر الأحمر. حيث يضم 62 رصيفًا متعدد الأغراض وبنية تحتية متطورة تصل طاقتها الاستيعابية إلى 130 مليون طن. ما يجعله ركيزة أساسية في دعم سلاسل الإمداد العالمية التي تشرف عليها “موانئ السعودية”.
موانئ السعودية
وتعد هيئة الموانئ السعودية “موانئ” الشريان النابض للتجارة الدولية للمملكة، حيث تواصل ريادتها عبر منظومة متكاملة تضم 290 رصيفًا ومحطات متخصصة مدعومة بأحدث نظم الأمن والسلامة والذكاء الاصطناعي. وتتجلى قوة هذا القطاع في:
- الاستثمارات المليارية: عبر عقود تشغيل تاريخية واستثمارات تجاوزت 27 مليار ريال لتطوير ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام. وإنشاء 20 منطقة لوجستية عالمية.
- الكفاءة التشغيلية: النجاح في استقبال أضخم سفن الحاويات عالميًا (سعة 24 ألف حاوية). علاوة على تعزيز الربط البحري مع القارات الثلاث.
- التميز الدولي: حصد الجوائز العالمية المرموقة التي تؤكد مكانة المملكة كمنصة لوجستية رائدة. تماشيًا مع مستهدفات رؤية 2030.
وبالتالي فإن هذه الجهود لا تقتصر على مناولة البضائع فحسب؛ بل تمتد لترسيخ بيئة آمنة ومستدامة للاستثمار العالمي. ما يجعل موانئ المملكة المحرك الأول لتحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي يربط الشرق بالغرب.



