الصناعة والطاقة

بعد تملكها حصة 41.8% .. “بلو غاز” السعودية تتقدم بعرض ملزم للاستحواذ على كامل أسهم “مسقط للغازات” بـ 25.6 مليون ريال

تقدمت شركة بلو غاز السعودية بعرض شراء إلزامي للاستحواذ على كامل أسهم شركة مسقط للغازات المدرجة في بورصة مسقط، وذلك بعد أن أصبحت أكبر مساهم في الشركة عقب استحواذها على 41.84% من أسهمها في صفقة سابقة.

ووفق وثيقة عرض الشراء الصادرة عن الشركة، فإن بلو غاز استحوذت في مارس 2026 على 12.55 مليون سهما من أسهم شركة مسقط للغازات، ما يمثل نحو 41.84% من إجمالي رأس المال، وذلك بسعر 0.151 ريال عُماني للسهم.

وبموجب هذه الصفقة أصبحت الشركة السعودية المساهم الأكبر في مسقط للغازات، الأمر الذي يوجب الشركة السعودية وفق قواعد الاستحواذ في بورصة مسقط على تقديم عرض شراء إلزامي لبقية المساهمين لشراء ما تبقى من الأسهم في الشركة.

وعليه تقدمت بلو غاز بعرض نقدي لشراء بقية الأسهم البالغة نحو 58.16% من رأس مال الشركة، وذلك بالسعر ذاته البالغ 0.151 ريال عُماني للسهم، وهو السعر الذي يمثل علاوة تقارب 20٪ مقارنة بمتوسط سعر تداول السهم خلال الفترة السابقة لإعلان الصفقة.

وتبلغ القيمة الإجمالية لعرض الاستحواذ على كامل أسهم الشركة نحو 4.53 مليون ريال عُماني (44 مليون ريال)، في حين تقدر قيمة شراء الحصة المتبقية بنحو 2.63 مليون ريال عُماني (25.6 مليون ريال).

وأوضحت الوثيقة أن فترة عرض الشراء ستبدأ في 27 أبريل 2026 وتستمر حتى 18 مايو 2026، حيث سيكون بإمكان المساهمين خلال هذه الفترة قبول العرض وبيع أسهمهم للشركة السعودية وفق السعر المحدد في العرض.

وأوضحت شركة بلو غاز في بيان سابق “يمثل هذا الاستثمار خطوة استراتيجية مهمة لشركة بلو غاز ضمن خططها للتوسع الإقليمي، كما يعزز التزامها بتطوير البنية التحتية لقطاع الطاقة والمساهمة في تعزيز أمن الإمدادات في منطقة الخليج”

وقال إبراهيم سعد الموسى رئيس مجلس إدارة شركة بلو غاز إن الاستحواذ يمثل خطوة استراتيجية ضمن رؤية الشركة لتأسيس منصة إقليمية رائدة في قطاع توزيع الغاز، مشيراً إلى أن الشركة تتطلع إلى العمل مع مسقط للغازات لتحقيق نمو مستدام وتعزيز الكفاءة التشغيلية خلال المرحلة المقبلة.

وترى “بلو غاز” فرصاً كبيرة لتوسيع أعمال مسقط للغازات ليس فقط داخل سلطنة عمان، بل أيضاً على المستوى الإقليمي، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في قطاع الطاقة في المنطقة، ولا سيما في السوق السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى