الصناعة والطاقة

هدنة محتملة تضغط على النفط.. ومكاسب أسبوعية قوية رغم التراجع

هوت أسعار العقود الآجلة للنفط في ختام تعاملات أمس الجمعة بنحو 4% بعدما ذكرت مصادر أن الصين بدأت حملة لاستئناف محادثات السلام المتوقفة بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أنها حققت مكاسب أسبوعية قوية بنحو 10%.

وارتفع الخامان برنت وغرب تكساس الوسيط الأميركي هذا الأسبوع مع تبادل الولايات المتحدة وإيران الضربات الصاروخية وانخفاض حركة المرور عبر مضيق هرمز إلى حد بعيد وهجوم الحوثيين في اليمن على سفن في البحر الأحمر.

أسعار النفط

هبطت أسعار العقود الآجلة لخام برنت 3.91 دولار أو 3.9% إلى 96.8 دولار للبرميل عند التسوية، بعدما تجاوزت حاجز 100 دولار في الجلسة السابقة لأول مرة منذ مايو الماضي.

فيما انخفضت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بقيمة 2.9 دولار أو 3.12% إلى 89.3 دولار للبرميل عند التسوية.

على المستوى الأسبوعي، قفز خام برنت 10%، فيما صعد سعر خام غرب تكساس الوسيط 4.1%.

وقال الشريك في شركة أغين كابيتال، جون كيلدوف: «لا شيء يسعد هذه السوق أكثر من الأمل»، وفق وكالة «رويترز».

وأضاف: «لا أحد يريد أن يُخدع، لذا فإن أي إشارة إلى إمكان التوصل إلى تسوية ستؤخذ بعين الاعتبار. لا أحد يريد أن يعتقد أننا نسير في اتجاه واحد لا رجعة فيه».

ناقلة نفط تعبر «مضيق هرمز» إلى الأسواق العالمية.

مضيق هرمز

أظهرت البيانات الأولية لتتبع السفن الصادرة عن شركة كبلر أن عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز يومياً بلغ 3 سفن في كل يوم من الأيام الثلاثة الماضية.

ودخلت سفينتان إحداهما الناقلة (نوبل) العملاقة للنفط وهي فارغة الخليج عبر المضيق يوم الخميس.

وأشارت بيانات «كبلر» إلى أن عدد السفن التي عبرت مضيق باب المندب يوم الخميس بلغ 32 سفينة بارتفاع من 26 في اليوم السابق، مع تسجيل عبور سفينتين حتى الآن أمس الجمعة.

وقال جيوفاني ستاونوفو المحلل في يو بي إس: «في الممرات البحرية المناسبة، لا تزال السفن تتحرك… لذا فإن الأمر لا يمثل حصاراً كاملاً كما كان يخشى البعض».

وذكر محللون من «جيه. بي مورغان» في مذكرة إن كل شهر إضافي تتعطل فيه إمدادات النفط يضيف ما بين سبعة وثمانية دولارات لبرميل برنت، ما قد يدفع المتوسط الشهري للأسعار إلى نحو 114 دولاراً إذا استمر ذلك لثلاثة أشهر..

وكانت وزارة الطاقة في كازاخستان أعلنت يوم الخميس أن شركات النفط خفّضت إنتاجها مؤقتاً بعد أن أدت هجمات يشتبه في أنها أوكرانية لإغلاق محطة التصدير الرئيسية للبلاد على البحر الأسود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى