اخبار الاقتصاد

السوق السعودية تتراجع وسط ترقب نتائج الشركات واستقرار السيولة

المؤشر تراجع بنسبة 0.4% بضغط من انخفاض أسهم أرامكو ومعادن والمراعي

  • القطاع المصرفي الذي ارتفع مؤشره بنحو 5% منذ بداية العام في صدارة الاهتمام بنتائج الأعمال
  • نصف خسائر 2025 جرى تعويضها والمقاومة عند 11 ألف نقطة تحتاج سيولة أعلى لاختراقها
  • مشتريات الأجانب ساهمت في صعود مؤشر السوق السعودية والتدفقات الأجنبية ستستمر

افتتح مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية جلسة اليوم على تراجع، مع استمرار حالة الترقب بين المستثمرين، في ظل سيولة حذرة وتركيز متزايد على نتائج الشركات القيادية، بالتزامن مع محاولات المؤشر اختراق مستويات فنية مهمة وسط ضغوط من بعض الأسهم الكبرى.

تراجع المؤشر بنسبة 0.4% بضغط من انخفاض أسهم “أرامكو السعودية” و”معادن” و”المراعي“. 

ترقب للنتائج والبنوك في صدارة الاهتمام

ماري سالم، المحللة المالية، ترى أن تراجعات السوق بنهاية الأسبوع الماضي جاءت ضمن نطاق متوقع ولا تعكس ضعفاً جوهرياً في الاتجاه العام، مشيرة إلى أن الارتداد المسجل في الجلسة السابقة يندرج ضمن الحركة الطبيعية للمؤشر.

وأضافت أن اهتمام المستثمرين يتركز حالياً على النتائج المالية، لا سيما القطاع المصرفي الذي ارتفع مؤشره بنحو 5% منذ بداية العام، مدعوماً بتوقعات إيجابية لأرباح البنوك.

اقرا ايضا: يدعم LAB7 شركة Homeostasis لتطوير تقنية مُبتكرة لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى جرافيت اصطناعي

وبحسب بيانات البنك المركزي السعودي، نمت الأرباح المجمعة للبنوك قبل الزكاة والضرائب بنحو 12% خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2025، بالتزامن مع استمرار نمو القروض.

مشتريات الأجانب ساهمت بارتفاع المؤشر

قال محمد الفراج، الرئيس الأول لإدارة الأصول في “أرباح كابيتال”، إن صافي مشتريات المستثمرين الأجانب في سوق الأسهم السعودية بلغ 1.44 مليار ريال خلال الأسبوع المنتهي في 15 يناير الجاري، مقابل صافي مبيعات للأفراد والمؤسسات السعودية، مما ساهم في ارتفاع المؤشر مؤخراً، متوقعاً استمرار نمو التدفقات الأجنبية خلال الفترة المقبلة. 

وأضاف أن هناك عوامل جاذبة للمستثمر الأجنبي، أبرزها مكررات الربحية للقطاع المصرفي والتي لا تزال أدنى من متوسط مكرر ربحية السوق، إلى جانب زيادة رأس مال مصرف الراجحي التي من المتوقع أن تعزز الطلب على السهم، وبالتالي سيكون لها تأثير “كبير” في حركة المؤشر خلال المرحلة المقبلة، حسب قوله.

مقاومة فنية لمؤشر “تاسي” 

من جانبه، قال إكرامي عبدالله، كبير المحللين الماليين في صحيفة “الاقتصادية”، إن السوق سجلت مكاسب قوية منذ مطلع 2026، مكنتها من تعويض نحو نصف خسائر عام 2025، مدعوماً بعدة عوامل، أبرزها فتح السوق أمام المستثمرين الأجانب، والأخبار الإيجابية للشركات الكبرى مثل “معادن” و”سابك” و”أرامكو”، إلى جانب دعم القطاع البنكي وارتفاع أسعار النفط.

وأضاف أن مستوى 11 ألف نقطة يظل منطقة مقاومة مهمة حاول السوق اختراقها أكثر من مرة، مشيراً إلى أن تجاوز هذا المستوى يتطلب سيولة أعلى، ولفت إلى أن حدوث تهدئة في السوق قد يمهد لهذا الاختراق، خاصة مع ترقب النتائج المالية للشركات. والمؤشر حالياً قرب 10894 نقطة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى