السيارات

رئيس “سير”: سيارات “صنع في السعودية” ستصل قريباً إلى العملاء حول العالم

أكد الرئيس التنفيذي لشركة “سير” السعودية، جيمس ديلوكا، أن السيارة التي تحمل شعار “صنع في السعودية” ستصل قريباً إلى العملاء في كل مكان، مشيراً إلى أن الشركة لا تستهدف تصنيع المركبات فقط، وإنما بناء صناعة سيارات متكاملة وقدرات صناعية جديدة في المملكة.

أولى المركبات السعودية

وقال ديلوكا خلال حفل إطلاق أولى سيارات الشركة الكهربائية “إكزوبوت”، إن “سير” تكشف عن أولى مركباتها التي جرى تصميمها وهندستها، على أن تُصنع “قريباً” في السعودية، معتبراً أن المشروع يمثل بداية عهد جديد من الابتكار والتصنيع والقدرات الصناعية السعودية

وأضاف أن رؤية تأسيس صناعة سيارات عالمية المستوى في السعودية دفعت الشركة إلى تحدي المألوف وتطوير منتجات ذات طابع سعودي، مشيراً إلى أن توجيهاً تلقته الشركة خلال اجتماع لمجلس الإدارة ركز على عدم الاكتفاء بتكرار ما يفعله العالم، بل الابتكار وتقديم توجه مختلف

وأوضح ديلوكا، الذي يمتلك أكثر من 47 عاماً من الخبرة في صناعة السيارات، أن هذا التوجه أصبح جزءاً أساسياً من هوية “سير” وما تقوم به الشركة حالياً.

6500 موظف و80% كفاءات سعودية

وأشار إلى أن “سير” بدأت ب20 موظفاً في مكتب صغير، بينما يضم فريقها حالياً أكثر من 2300 من المصممين والمهندسين والمتخصصين في التصنيع، يجمعون بين الخبرات العالمية والمواهب السعودية.

وتستهدف الشركة رفع عدد موظفيها إلى نحو 6500 موظف بحلول عام 2034، على أن تشغل الكفاءات السعودية 80% من هذه الوظائف. كما تستثمر “سير” في إعداد الجيل المقبل من الكفاءات السعودية عبر مبادرات، من بينها الأكاديمية الوطنية للسيارات والمركبات “نافا”، التي تتيح للشباب التعلم على أيدي خبراء عالميين واكتساب خبرات عملية في مختلف جوانب سلسلة القيمة بقطاع السيارات.

30 مليار ريال للناتج المحلي و80 ملياراً للميزان التجاري

وقال ديلوكا إن هدف “سير” لا يقتصر على بناء المركبات في السعودية، بل يمتد إلى تمكين السعوديين من قيادة مستقبل صناعة السيارات خلال العقود المقبلة.

وتتوقع الشركة أن تسهم بأكثر من 30 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول عام 2034، وأن تدعم تحسين الميزان التجاري بنحو 80 مليار ريال، إضافة إلى دعم إيجاد نحو 30 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة ضمن سلسلة القيمة لقطاع السيارات.

وأوضح أن هذه الإسهامات تدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 لبناء اقتصاد أكثر تنوعاً ومرونة للأجيال المقبلة.

أكثر من 400 شريك ومنظومة صناعية متكاملة

وأكد ديلوكا أن بناء صناعة السيارات يتطلب شراكات واسعة، مشيراً إلى أن “سير” تعمل حالياً مع أكثر من 400 شريك في قطاعات السيارات والتقنية والصناعة، بينهم شركات عالمية كبرى وموردون سعوديون وشركات صناعية.

وقال إن هذه الشراكات تسهم في تشكيل مجمع الموردين المتنامي وبناء منظومة سيارات عالمية المستوى في المملكة، مؤكداً أن صناعة السيارات لا يمكن أن تُبنى بواسطة شركة واحدة، وإنما من خلال طموح وشراكات مشتركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى