الصناعة والطاقة

فهد بن جمعة: تنويع مزيج الطاقة.. رهان السعودية لمستقبل أكثر استدامة

أكد عضو لجنة الاقتصاد والطاقة سابقاً في مجلس الشورى د. فهد بن جمعة أن السعودية تمضي في تنفيذ استراتيجية طاقة متوازنة تقوم على المرونة وتعظيم العوائد، عبر التوسع في الطاقة المتجددة دون التخلي عن ميزاتها التنافسية في النفط والغاز، ضمن إطار رؤية السعودية 2030.

أوضح بن جمعة أن تبني استراتيجيات مرنة أسهم في دعم الاقتصاد السعودي، عبر إعادة ترتيب الأولويات بما يحقق كفاءة أعلى في الإنفاق وعوائد أفضل، خاصة في قطاع الطاقة.

وأشار إلى أن التوسع في استخدام الطاقة المتجددة من شأنه أن يوفر ملايين براميل النفط، ما يتيح إعادة توجيهها نحو الاستخدامات ذات القيمة الأعلى، ويمنح المملكة ميزة تنافسية في هذا المجال.

النفط مستمر.. لكن بقيمة مضافة أعلى

وشدد على أن السعودية ستواصل الاستثمار في قطاع النفط، مستفيدة من انخفاض تكاليف الإنتاج في حقولها، ما يعزز قدرتها التنافسية عالميًا.

وكشف عن توجه لتحويل نحو 400 مليون برميل نفط يومياً إلى منتجات بتروكيماوية، في خطوة تهدف إلى تعظيم العوائد الاقتصادية ورفع القيمة المضافة للصادرات.

الغاز والطاقة غير التقليدية

ولفت إلى أن ما تحقق في حقل الجافورة يمثل نقلة نوعية في قطاع الغاز، مع ارتفاع احتياطيات الغاز المرتبط وغير المرتبط بالنفط إلى أكثر من 300 تريليون متر مكعب، ما يعزز أمن الطاقة ويدعم الصناعات المستقبلية.

وأكد بن جمعة أن التحول في قطاع الطاقة لا يعني الاستغناء عن النفط والغاز، بل يقوم على تنويع مزيج الطاقة، عبر إضافة مصادر مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بما يحقق الاستدامة ويواكب التحولات العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى