الرئيسة التنفيذية لـ AMD: ملتزمون بخططنا لاستثمار 10 مليارات دولار في السعودية
قالت رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لشركة AMD، ليزا سو، إن الشركة تواصل توسعاتها في السعودية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، مؤكدة التزام AMD بخططها لاستثمار نحو 10 مليارات دولار في المملكة.
وأضافت سو، في مقابلة مع “العربية Business” على هامش مؤتمر LEAP 2026 في الرياض، أن العالم يعيش مرحلة استثنائية في تطور الذكاء الاصطناعي، مع تقدم هائل ومتسارع في التقنيات والقدرات الحاسوبية، مؤكدة أن الطلب العالمي على الذكاء الاصطناعي لا يزال يفوق المعروض بكثير.
وأوضحت أن AMD تمتلك شراكات ضخمة في المملكة، وفي مقدمتها شراكتها مع هيوماين، والتي ستوظف فيها أحدث تقنيات الشركة في مجال الحوسبة والذكاء الاصطناعي.
وأضافت أن الشركة ستبدأ مع هيوماين تشغيل أول وحداتها الرسومية المعتمدة على نظام MI-355، إلى جانب توفير أكثر من 10 آلاف معالج مركزي CPU خلال عام 2026.
وأكدت أن منظومات الحوسبة التي تعمل الشركة على تطويرها في المملكة ستكون الأكبر لـAMD خارج الولايات المتحدة، مشيرة إلى خطط للتوسع خلال عام 2027 إلى قدرة تصل إلى 250 ميغاواط، في إطار دعم مستهدفات المملكة لتوفير قدرات حوسبة متقدمة وتعزيز بنيتها التحتية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وكشفت سو أن AMD ستجلب إلى المملكة خلال عام 2027 أحدث تقنياتها، والمتمثلة في نظام HELIOS القائم على منظومة MI-450، في خطوة تهدف إلى توفير قدرات حوسبة متقدمة، خاصة في مجال الاستدلال بالذكاء الاصطناعي، للشركات المحلية والأسواق العالمية.
وقالت إن هدف الشركة يتمثل في “توفير الذكاء الاصطناعي للجميع”، معتبرة أن القدرة الحاسوبية أصبحت اليوم تعادل الذكاء، سواء بالنسبة للأفراد أو الشركات أو الدول.
وأضافت: “الجميع يحتاج إلى قدرات حاسوبية أكبر، وهذه فرصة كبيرة لنا”، مشيرة إلى أن المملكة تمثل فرصة استثنائية للشراكة في ظل الطموحات الكبيرة التي تقودها القيادة السعودية والتحول المتسارع الذي تشهده البلاد في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأشادت سو بما وصفته بالطموح الكبير الذي تقوده المملكة، مؤكدة سعادتها بأن تكون AMD جزءاً من هذه المسيرة، خاصة مع التوسع الكبير في الاستثمارات المرتبطة بالطاقة ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية.
وفي حديثها عن مستقبل الذكاء الاصطناعي، قالت سو إن العالم لا يزال في بداية الدورة الاقتصادية لهذه التكنولوجيا، رغم أن الذكاء الاصطناعي موجود منذ سنوات طويلة.
وأضافت أن الإمكانات الحقيقية للذكاء الاصطناعي لا تزال في بدايتها، مع توقعات بأن يحدث تحولاً كبيراً في قطاعات البحث والتطوير والرعاية الصحية والتصنيع والخدمات اللوجستية.
وأكدت أن الفجوة بين الطلب العالمي على الذكاء الاصطناعي والقدرات المتاحة لا تزال واسعة، وهو ما يفسر استمرار وتيرة الاستثمارات المرتفعة في الطاقة ومراكز البيانات والبنية التحتية للحوسبة.
وأكدت سو أن المشاريع المشتركة، مثل الشراكة بين AMD وهيوماين، يمكن أن تسهم في رفع المكاسب الاقتصادية للمملكة وتعزيز مكانتها وتأثيرها في قطاع الذكاء الاصطناعي على مستوى المنطقة والعالم.



