ستيريو أم Surround؟.. كيف تختار أفضل نظام صوتى للساوند بار؟
أصبحت Soundbars من أشهر الحلول لتحسين صوت التلفزيون دون الحاجة إلى تركيب نظام مسرح منزلي كامل، فهي قادرة على رفع مستوى الصوت وتحسين وضوح الحوار وتقديم تجربة أكثر اتساعًا من السماعات المدمجة في معظم أجهزة التلفزيون، لكن اختيار الـSoundbar المناسبة لا يعتمد فقط على جودة الصوت أو عدد السماعات، وإنما يرتبط أيضًا بحجم الغرفة وطريقة استخدامها، إلى جانب دعم صيغ الصوت المختلفة وإمكانية إضافة مضخم صوت أو سماعات خلفية، ولهذا، فإن السؤال الأفضل ليس: أيهما أفضل، Stereo أم Surround؟، وإنما: أي نظام يناسب الغرفة التي ستضع فيها الـSoundbar؟
Stereo.. خيار مناسب للغرف الصغيرة والمتوسطة
جميع الـSoundbars تقريبًا قادرة على فك وتشغيل الصوت بنظام Stereo، الذي قد يظهر باسم 2.0 أو PCM في مواصفات الجهاز أو دليل الاستخدام، ويكون هذا الخيار كافيًا في كثير من الغرف الصغيرة والمتوسطة، خاصة إذا كان الهدف الأساسي هو الحصول على صوت أفضل من سماعات التلفزيون.
وتتميز أنظمة Stereo الجيدة بقدرتها على تحسين وضوح الحوار وتوسيع المشهد الصوتي مقارنة بالسماعات المدمجة في الشاشة، دون الحاجة إلى مجموعة كبيرة من السماعات.
الـSubwoofer يغير تجربة الصوت
حتى مع نظام Stereo، يمكن أن يؤدي إضافة مضخم صوت Subwoofer إلى تحسين التجربة بشكل ملحوظ، فالمضخم يتولى إنتاج الترددات المنخفضة جدًا، مثل صوت خطوات وحوش ضخمة في الأفلام، أو هدير المركبات والمركبات الفضائية، أو صوت الطبول والمؤثرات العميقة في الموسيقى، وبذلك لا تضطر السماعات الأساسية الموجودة في الـSoundbar إلى التعامل مع الترددات شديدة الانخفاض، ويمكنها التركيز بصورة أفضل على الترددات المتوسطة والعالية، وهو ما يساعد على تحسين وضوح الصوت بشكل عام، ولهذا، قد يكون شراء Soundbar يأتي مع Subwoofer مدمج في الحزمة خيارًا عمليًا بدلًا من إضافة واحد لاحقًا.
اقرا ايضا: سوني تكشف عن تقنية True RGB – المعيار الجديد في جودة صورة أجهزة التلفزيون
الغرف الكبيرة تحتاج إلى Surround أكبر
إذا كانت لديك غرفة معيشة متوسطة أو كبيرة، فقد لا يكون نظام 2.0 هو الخيار الأنسب، في هذه الحالة، من الأفضل التفكير في Soundbar قادرة على تقديم 5.0 Surround على الأقل، خاصة إذا كان الهدف هو مشاهدة الأفلام والاستمتاع بتجربة صوت أكثر إحاطة، وتأتي العديد من أنظمة المسرح المنزلي الحديثة مع Subwoofer لاسلكي، بينما توفر بعض الحزم أيضًا سماعات خلفية تعمل لاسلكيًا وغالبًا ما تحصل على الطاقة من خلال مضخم الصوت.
لماذا الـSubwoofer مهم حتى مع Surround؟
في نظام Surround، يجب ألا تتحمل القنوات الأمامية اليسرى واليمنى، إلى جانب قناة الحوار المركزية إذا كانت موجودة، مسؤولية إنتاج أعمق الترددات المنخفضة، وهنا يأتي دور Subwoofer للتعامل مع الترددات شديدة الانخفاض، ما يسمح للسماعات الرئيسية بالتركيز على بقية نطاق الصوت، وفي حال لم تكن مستعدًا لشراء Soundbar مع مضخم صوت من البداية، توجد بعض الطرز التي تسمح بإضافة Subwoofer منفصل لاحقًا.
انتبه إلى صيغ الصوت مثل DTS وDolby
إذا كنت من محبي الأفلام وتستخدم مشغلات مثل 4K Blu-ray، فمن المهم التأكد من صيغ الصوت التي تستطيع الـSoundbar التعامل معها،فالكثير من أقراص Blu-ray تستخدم تنسيق DTS أو Digital Theater Systems، لكن ليست جميع الـSoundbars قادرة على فك هذه الإشارات، وفي هذه الحالة، قد يضطر النظام إلى تحويل الصوت أو إعادة مزجه ليعمل بنظام Stereo، أما معظم خدمات البث، فتعتمد بصورة أكبر على Dolby، لكن بعض الأفلام والبرامج المتاحة عبر الإنترنت قد تستخدم DTS أيضًا، ولهذا، فإن توافق الـSoundbar مع صيغ الصوت المتاحة في المحتوى الذي تشاهده قد يكون عاملًا مهمًا عند الاختيار.
ماذا عن Dolby Atmos؟
تستخدم بعض Soundbars المتطورة Dolby Atmos لمحاولة تقديم تجربة صوتية غامرة ثلاثية الأبعاد، وعادة ما تعتمد هذه الأجهزة على سماعات موجهة إلى أعلى Up-firing Speakers ترسل الصوت نحو السقف، على أمل أن ينعكس مرة أخرى نحو منطقة جلوس المشاهد، لكن رغم أن هذه التقنية قد تعطي إحساسًا جيدًا بارتفاع الصوت واتساعه، فإنها لا تقدم عادةً الدقة نفسها التي يمكن الحصول عليها من سماعات مثبتة في السقف أو الجدران وموجهة مباشرة إلى المستمع.
وتوجد أيضًا Soundbars تدعم Atmos لكنها لا تحتوي أصلًا على سماعات موجهة إلى أعلى، ما يعني اعتمادها بدرجة أكبر على انعكاس الصوت من السماعات الأمامية والجانبية.
لماذا لا تحاكي الـSoundbar نظام Atmos الحقيقي بالكامل؟
حتى مع وجود كابلات متوافقة وصيغ صوت مناسبة، لا تستطيع معظم Soundbars الوصول إلى مستوى الدقة في تحديد مصدر الصوت الذي يميز أنظمة Dolby Atmos الحقيقية، والسبب أن الأنظمة المنزلية التقليدية تستطيع وضع السماعات في أماكن مختلفة حول المستمع وفوقه، بينما تعتمد Soundbar على عدد محدود من السماعات الموجودة في شريط واحد أمام التلفزيون، وتحاول خلق تأثير محيطي من خلال توجيه الصوت وانعكاسه.
ولهذا، يظل نظام يتكون من AV Receiver مع إعداد 5.1.2 Atmos أو أكبر قادرًا على تقديم تجربة أكثر واقعية وإحاطة من معظم Soundbars.
لماذا لا يختار الجميع نظامًا صوتيًا حقيقيًا؟
المشكلة الأساسية هي التكلفة والتعقيد، فشراء Receiver، وعدة سماعات، ومضخم صوت، وتركيبها وتوصيلها بالكابلات قد يكون أكثر تكلفة وأقل سهولة بالنسبة للمستخدم العادي، في المقابل، تحتاج Soundbar في الغالب إلى توصيلها بالتلفزيون فقط، ما يجعلها خيارًا أكثر سهولة للأشخاص الذين يريدون تحسين صوت التلفزيون بسرعة ودون أعمال تركيب معقدة.
Stereo أم Surround؟.. الاختيار يعتمد على الغرفة
إذا كانت الغرفة صغيرة أو متوسطة وتريد فقط صوتًا أفضل ووضوحًا أكبر للحوار والمحتوى اليومي، فإن Soundbar تعمل بنظام Stereo مع Subwoofer قد تكون كافية جدًا، أما إذا كانت لديك غرفة كبيرة وتحب الأفلام والألعاب، فقد يكون من الأفضل اختيار Soundbar تدعم 5.0 أو أكثر، ويفضل أن تكون مزودة بـSubwoofer وسماعات خلفية، وإذا كنت تبحث عن أعلى مستوى ممكن من الانغماس الصوتي ولا تمانع التكلفة والأسلاك، فإن نظام المسرح المنزلي الحقيقي مع AV Receiver وسماعات 5.1.2 أو أكبر سيظل الخيار الأقوى.



