«عزّنا بطبعنا».. المملكة تحتفي باليوم الوطني وتواصل مسيرة التحول الصحي
من إرث التوحيد إلى منظومة صحية متقدمة.. المملكة تعزز صحة الإنسان وجودة الحياة وتوسع نطاق الرعاية الصحية
تستقبل المملكة العربية السعودية في يوم 23 سبتمبر 2026 ذكرى اليوم الوطني، احتفاءً بتوحيد المملكة وإعلان قيام الدولة السعودية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- عام 1932.
وتحل المناسبة هذا العام تحت شعار «عزّنا بطبعنا»، الذي يجسد قيمًا أصيلة في المجتمع السعودي، من بينها الشجاعة والرؤية والأصالة والهمة والجود والكرم، ويعكس مسيرة وطن يواصل تحقيق إنجازاته في مختلف المجالات، وفي مقدمتها القطاع الصحي الذي شهد خلال السنوات الماضية تحولًا متسارعًا انعكس على مستوى الخدمات ومؤشرات صحة الإنسان وجودة الحياة.
تحول صحي
ويشهد القطاع الصحي في المملكة تحولًا متواصلًا، مدفوعًا بالتوسع في الخدمات، وتطوير نماذج الرعاية، وتعزيز الوقاية والكشف المبكر، إلى جانب تسريع التحول الرقمي وتنمية الكفاءات الصحية الوطنية، بما يدعم مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030، ويرفع كفاءة المنظومة ويقرب الخدمات من المستفيدين.
مؤشرات متقدمة
وقد انعكست نتائج هذا التحول على عدد من المؤشرات الصحية، إذ ارتفع متوسط العمر المتوقع في المملكة إلى 79.7 عامًا خلال 2025، مقارنة بـ74 عامًا في 2016، فيما بلغت التغطية الجغرافية للخدمات الصحية 97.4% في مختلف مناطق المملكة.
كما شهدت الطاقة السريرية خلال العام نفسه توسعًا، مع إضافة أكثر من 1700 سرير في المستشفيات الحكومية ونحو 2900 سرير في مستشفيات القطاع الخاص.
اقرا ايضا: من يوم بدينا… والسعودية تصنع المستقبل
وتزامن ذلك مع تحسن مؤشرات الوفيات، إذ انخفضت الوفيات الناجمة عن الأمراض غير المعدية بنسبة 40%، والأمراض المعدية بنسبة 50%، فيما تراجعت الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية بنسبة 60% مقارنة بعام 2016.
خبرة ممتدة
وبهذه المناسبة، قال معتصم علي رضا، الرئيس التنفيذي لمجموعة مغربي الصحية: “نحتفل باليوم الوطني السعودي بكل فخر واعتزاز بمسيرة وطن يواصل تحقيق خطوات نوعية نحو مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا، مستندًا إلى قيمه الأصيلة وطموحه المتجدد. ونعتز في مغربي الصحية بكوننا جزءًا من هذه المسيرة، بخبرة تمتد لأكثر من 70 عامًا في مجال الرعاية الصحية المتخصصة، وإسهامنا المستمر في دعم تطور القطاع الصحي في المملكة”.
رعاية تخصصية
وفيما يتعلق بالرعاية التخصصية، أكد علي رضا التزام مجموعة مغربي الصحية بمواصلة تطوير خدماتها وتقديم رعاية بمعايير عالمية، مستندة إلى خبرتها الممتدة في عدد من التخصصات الطبية.
وأوضح أن خدمات المجموعة تشمل طب العيون، والأنف والأذن والحنجرة، وطب الأسنان، إلى جانب خدمات التجميل عبر «ميام للتجميل»، بما يواكب احتياجات المستفيدين وتطور القطاع الصحي في المملكة.
وفيما يتعلق بالرعاية التخصصية، أكد علي رضا مواصلة مجموعة مغربي الصحية تطوير خدماتها في طب العيون، والأنف والأذن والحنجرة، وطب الأسنان، إلى جانب خدمات التجميل التي تقدمها عبر «ميام للتجميل»، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لبناء مجتمع أكثر صحة وتعزيز جودة الحياة.
صحة رقمية
وحول دور التقنيات الحديثة في تطوير الرعاية الصحية، ذكر علي رضا أن توظيف الابتكار والتقنيات الطبية المتقدمة يسهم في تعزيز دقة التشخيص، ورفع كفاءة الإجراءات العلاجية، وتحسين جودة الرعاية، مشيرًا إلى أن مواكبة التطور المتسارع في القطاع تتطلب تكامل التقنية مع الخبرات الطبية والكفاءات المؤهلة.
ويشهد القطاع الصحي في المملكة توسعًا في الحلول الرقمية، بما يشمل السجلات الطبية الإلكترونية، والاستشارات الصحية عن بُعد، والخدمات الرقمية الذكية، بما يسهم في تكامل رحلة المريض، وتيسير الوصول إلى الخدمات الصحية، ورفع كفاءة العمليات وسرعة الاستجابة.
كوادر مؤهلة
وفيما يتعلق بالكفاءات الصحية، يمثل الاستثمار في تطوير مهارات الأطباء والممارسين الصحيين أحد المحاور الأساسية لاستدامة التحول، في ظل تجاوز عدد الممارسين الصحيين في المملكة 803 آلاف ممارس صحي.
وتتكامل هذه الكفاءات مع تحديث البنية التحتية وتوسيع نطاق الخدمات الصحية، ما يعزز قدرة المنظومة على الاستجابة لاحتياجات المجتمع، ويرفع كفاءة تقديم الرعاية في مختلف التخصصات.
مستقبل الرعاية
ويرتبط التطور الصحي في المملكة بتحسين جودة الحياة، من خلال التركيز على الوقاية والكشف المبكر، وتطوير مسارات العلاج والرعاية، بما يجعل صحة الإنسان محورًا رئيسيًا في جهود التطوير.
ومع احتفالات اليوم الوطني السعودي، تتواصل مسيرة التحول الصحي عبر تكامل الجهود الحكومية والخاصة، وتنمية الكفاءات الوطنية، وتوظيف التقنيات المتقدمة، لترسيخ منظومة رعاية صحية أكثر تطورًا واستدامة.


