العقارات

“الأوقاف السعودية”: 488 مليون دولار أرباحا تراكمية منذ بدء استثمار أموال العقارات الموقوفة

أعلنت الهيئة العامة للأوقاف السعودية، عن البدء بإيداع الأرباح المحققة عن النصف الأول من العام المالي 2026م لأموال العقارات الموقوفة المودعة لديها، استمراراً لنهجها في تنمية العوائد الوقفية وتعظيم أثرها، بما يسهم في تحقيق الاستدامة ورفع كفاءة إدارة الأصول الوقفية.

وأوضحت أن إجمالي الأرباح التراكمية المحققة للأوقاف منذ بدء استثمار الأموال المودعة لديها وحتى نهاية النصف الأول من العام المالي 2026م بلغ نحو 488 مليون دولار (1.83 مليار ريال سعودي)، استفاد منها 1797 وقفاً، بما يعكس فاعلية المنهجية الاستثمارية التي تنتهجها الهيئة في إدارة تلك الأموال وتنميتها، ويسهم في تعظيم أثرها الاقتصادي والاجتماعي، مع الالتزام بتحقيق شروط الواقفين.

وبيّنت الهيئة أن هذه الأرباح تشمل أموال العقارات الموقوفة التي نُزعت ملكيتها للمصلحة العامة، أو التي صدرت موافقة من المحكمة المختصة للتصرف فيها، حيث تعمل الهيئة على استثمار تلك الأموال وفق أسس مهنية وإستراتيجيات استثمارية مدروسة تراعي المحافظة على رأس المال، وتنويع الاستثمارات، وإدارة المخاطر، وتحقيق عوائد مستدامة، بما يحافظ على الأموال الوقفية ويحميها من التعطل ويسهم في تنميتها واستدامتها، تجسيداً للاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة للقطاع الوقفي، إحدى ثمار قرار مجلس الوزراء الصادر في عام 1446ه، القاضي بمنح الهيئة العامة للأوقاف صلاحية استثمار أموال العقارات الموقوفة المودعة لديها.

ويمكن لنظار الأوقاف التحقق من الأرباح المستحقة عبر منصة “أوقاف” للخدمات الرقمية من خلال خدمة “تفويض استثمار الأموال”، وتحث الهيئة نظار الأوقاف الذين لم يسبق لهم التسجيل في منصة “أوقاف” على المبادرة بالتسجيل والاستفادة من الخدمات الرقمية المتاحة، التي تمكّنهم من متابعة أوقافهم وتعزيز الاستفادة من العوائد الاستثمارية، في إطار التحول الرقمي الذي تقوده الهيئة لتطوير القطاع الوقفي ورفع كفاءته.

يُذكر أن الهيئة العامة للأوقاف تعمل على تعزيز قطاع الأوقاف وحوكمته والمحافظة عليه وتطويره ورفع الوعي به، من خلال إطلاق منتجات وخدمات وقفية مبتكرة تُقدَّم للمستفيدين، ليكون رائدًا في التنمية المستدامة محليًا وعالميًا، وذلك بما يحقق شروط الواقفين، وتطبيق أفضل الممارسات، وسنّ الأنظمة واللوائح التي من شأنها الارتقاء بالعمل الوقفي وتطويره وتمكينه، وتعظيم أثره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتكافل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى