بترو ميدل إيست الإماراتية تُشارك في معرض «اصنع في الإمارات 2026»
ضمن مسار «اصنع مع أدنوك» (Make it with ADNOC) والبرنامج الوطني للقيمة المحلية المضافة (ICV)
• خليل الخطيب: مع الإمارات نُحلِّق أقوى؛ مسارٌ صناعيٌّ براغماتيٌّ وقادرٌ على التكيُّف، يلتقي فيه التنفيذ الإماراتي بالتكنولوجيا العالمية.
أعلنت شركة بترو ميدل إيست “PME Energy” ،الشركة الإماراتية الرائدة في قطاع الطاقة والصناعة، عن مشاركتها في فعاليات الدورة الخامسة من معرض «اصنع في الإمارات» المُقامة خلال الفترة 4–7 مايو 2026 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض تحت شعار «نُحلِّق أقوى»، بشراكةٍ استراتيجيةٍ مع مجموعة أدنوك.
وتستعرض الشركة «مجمَّع بترو ميدل إيست الصناعي» الذي تُسهم فيه بـ5 مصانع من أصل 70 مصنعاً معتمَداً لدى أدنوك ضمن قائمة المصنِّعين المؤهَّلين للتصنيع المحلي، في دلالةٍ واضحةٍ على إسهامها الجوهري في توطين الصناعة الوطنية.
وقال السيد خليل الخطيب، المدير التنفيذي لمجموعة بترو ميدل إيست: «نحن لا نُنشئ مصانع بمعزلٍ عن بعضها، بل نبني منصّةً وطنيةً صناعيةً متكاملة تلتقي فيها التكنولوجيا العالمية بالتنفيذ الإماراتي، ومحورها استقطاب الشراكات العالمية وتوطين القيمة الصناعية الحقيقية داخل دولة الإمارات. وكما تُحلِّق الإمارات أقوى، نُحلِّق نحن في بترو ميدل إيست أقوى معها.»
ويضمّ المجمَّع ” OMB GULF” كأحد أبرز مصنِّعي الصمامات الصناعية إقليمياً، وشراكةً مع “CEPAI” أرست قدراتٍ تصنيعيةً متقدّمة لـصمامات API 6A ومعدّات رأس البئر داخل الدولة، إلى جانب مصنع السباكة المعدنية المشترك الذي يسدّ الفجوة المعدنية الاستراتيجية، ومصنع PBME المشروع المشترك مع Pressboltالإيطالية – الذي يُعدّ واحداً من أكبر مصانع المثبّتات والأجهزة الصناعية في دول مجلس التعاون الخليجي. كما تُسهم شراكة الشركة مع “IMMENSA” في إدخال التصنيع الإضافي (الطباعة ثلاثية الأبعاد) والمخزون الرقمي إلى صلب سلسلة إمداد الطاقة، بما ينسجم مع متطلّبات الكفاءة التشغيلية لدى أدنوك.
وتعمل الشركة على إنشاء مصنعٍ جديدٍ لأنظمة كشف الحريق والغاز يُتوقَّع استكماله خلال عام 2026، ومصانع متخصّصة لـأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات ، والألواح الشمسية بالشراكة مع شركة “WHES”الرائدة في هذا المجال، دعماً لكفاءة الطاقة وموثوقية البنية التحتية الكهربائية. كما تعمل في مرحلة التخطيط لإنشاء مصنعٍ متخصِّصٍ في إنتاج الكيماويات الصناعية يستهدف متطلّبات قطاع المنبع وكيماويات معالجة المياه ،ومياه الصرف الصناعي
واختتم الخطيب: «ترتبط هذه المشاريع جميعها ارتباطاً مباشراً بمسار «اصنع مع أدنوك» وبمتطلّبات القيمة المحلية المضافة. ونحن لا نعدّ أنفسنا مجرّد موردين لأدنوك، بل شركاء على المدى الطويل في مسيرة التحوّل الصناعي لدولة الإمارات.»



